Cena ropy stoupla poté, co zaznamenala největší dvoudenní pokles od roku 2022. Obchodníci hodnotili obnovení příměří mezi Íránem a Izraelem a zprávu z odvětví, která poukázala na další pokles zásob ropy v USA.
Cena ropy Brent stoupla o 1 % na téměř 68 USD za barel poté, co během posledních dvou dnů poklesla o 13 %.
Po krátké válce se zdá, že Izrael a Írán dodržují příměří zprostředkované americkým prezidentem Donaldem Trumpem, čímž se snížilo riziko pro dodávky z této oblasti.
Na globálním ropném trhu, který tento týden prošel divokou jízdou a zaznamenal největší denní výkyv cen za téměř tři roky, se začíná situace uklidňovat. Nestabilní obchodování bylo umocněno obrovskými objemy obchodů na opčních trzích, zatímco pozorně sledovaná křivka ropných futures se také vrátila na úroveň před válkou.
تقترب الولايات المتحدة وإيران من توقيع مذكرة لوضع حد للحرب، ولكن هل كل شيء وردي إلى هذا الحد بالفعل؟
وفقًا للتقارير، تعتقد إدارة البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق مبدئي قد يضع حدًا للمواجهة العسكرية في منطقة الخليج الفارسي.
أفاد موقع Axios بأن الجانب الأميركي قد أرسل مقترحه وينتظر ردًا رسميًا من طهران خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة. ويُوصَف هذا المستند بأنه «مذكرة تفاهم من صفحة واحدة» تتألف من 14 بندًا، من المفترض أن تشكّل أساسًا لوقف إطلاق النار وبدء مفاوضات أكثر تفصيلًا.
وبحسب التقارير، تشمل البنود الرئيسية في مسودة الوثيقة تنازلات متبادلة بشأن القضايا الخلافية الأساسية:
- من جانب الولايات المتحدة: تلتزم طهران بوقف مؤقت لعملية تخصيب اليورانيوم، وتوافق على عمليات تفتيش مفاجئة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA، وتتعهد بعدم السعي مطلقًا لامتلاك سلاح نووي.
- من جانب إيران: توافق واشنطن على الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية وعلى الإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة.
وتتناول المذكرة بشكل منفصل قضية مضيق هرمز. إذ سيرفع الطرفان القيود على العبور. وستعيد إيران فتح المضيق أمام حركة الشحن البحري، في حين ستتخلى الولايات المتحدة عن الحصار البحري للموانئ الإيرانية.
ولا يزال أكثر الجوانب تعقيدًا هو مدة وقف تخصيب اليورانيوم. فقد اقترحت طهران في البداية تجميدًا لمدة 5 سنوات، بينما أصرت واشنطن على 20 عامًا. وتشير المصادر حاليًا إلى أن الطرفين يسعيان للتوصل إلى تسوية في نطاق 12–15 عامًا.
ومع هرولة الجميع لشراء الأصول ذات المخاطر وبيع النفط، تجدر الإشارة إلى فشل محادثات السلام المبكرة المماثلة. فقد انتهت الجولة السابقة من المفاوضات في إسلام آباد في أبريل دون نتائج، إلى حد كبير بسبب تشدد موقف طهران حيال المسألة النووية. آنذاك رفضت إيران المقترح الأميركي القاضي بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم، ما أدى إلى نسف المحاولة الدبلوماسية للتسوية. وطالبت واشنطن بوقف تام للنشاط النووي، الأمر الذي اعتُبر في طهران مساسًا بالحق السيادي في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية. التسوية الحالية القائمة على وقف مؤقت (بدلًا من حظر كامل) مع جداول زمنية محددة شكّلت «الجسر الدبلوماسي» الذي كان مفقودًا في أبريل. والأيام كفيلة بإظهار ما ستسفر عنه هذه التسوية.
أخبار الهدنة المحتملة انعكست فورًا على الأسواق. إذ بدأ المستثمرون، مع تسعير تراجع المخاطر الجيوسياسية، في إجراء دوران حاد لرؤوس الأموال. ومع ضعف الدولار، سجّل اليورو والجنيه مكاسب قوية. كما تراجعت أسعار الذهب الأسود على خلفية التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز، الشريان الرئيس الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي.
وعلى الرغم من موجة التفاؤل، لم يُحسَم الاتفاق بعد. فما زالت هناك انقسامات داخل المؤسسة السياسية في إيران، بينما عبّر وزير الخارجية Marco Rubio عن تشككه إزاء استعداد طهران للوفاء بالتزاماتها.
ستكون الساعات الثماني والأربعون المقبلة حاسمة بالنسبة لرد طهران، وهو الرد الذي ستعتمد عليه مهمة انتقال المنطقة من التصعيد إلى الاستقرار طويل الأمد.
الصورة الفنية، EUR/USD
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية لزوج EUR/USD، ينبغي للمشترين الآن التفكير في كيفية اختراق مستوى 1.1800. فهذا وحده ما سيتيح اختبار مستوى 1.1825. ومن هناك يمكن أن يصبح التحرك نحو 1.1848 ممكنًا، إلا أن بلوغ هذا الهدف من دون دعم من اللاعبين الكبار سيكون صعبًا إلى حد ما. أما أقصى هدف بعيد فهو القمة عند 1.1895. وفي حال حدوث تراجع فقط إلى منطقة 1.1756، أتوقع تحركًا قويًا من قبل المشترين الكبار. وإذا لم يظهروا في تلك المنطقة، فسيكون من الحكمة انتظار تحديث القاع عند 1.1725 أو فتح مراكز شراء من مستوى 1.1701.
الصورة الفنية، GBP/USD
أما بالنسبة للصورة الفنية الحالية لزوج GBP/USD، فيحتاج مشترو الجنيه أولًا لاختراق أقرب مستوى مقاومة عند 1.3654. فهذا وحده ما سيفتح الطريق لاستهداف مستوى 1.3683، الذي سيكون تجاوزه صعبًا إلى حد ما. وأبعد هدف متاح هو منطقة 1.3707. وفي حالة الهبوط، سيحاول البائعون انتزاع السيطرة عند مستوى 1.3627. وإذا نجحوا، فإن كسر هذا النطاق سيوجّه ضربة قوية لمراكز الثيران ويدفع زوج GBP/USD نحو القاع عند 1.3598، مع احتمال امتداد الحركة إلى 1.3567.
روابط سريعة