Nově přijatý závazek NATO zvýšit výdaje na obranu do roku 2035 na 5 % hrubého domácího produktu (HDP) podle BTIG Research téměř zdvojnásobí roční výdaje celé aliance na 3,0 biliony dolarů.
Tento závazek, který byl formalizován na summitu NATO v Haagu v roce 2025, se rozděluje na 3,5 % na „základní obranu“, včetně personálu, operací a údržby a vojenského vybavení, a 1,5 % na infrastrukturu a průmyslovou expanzi.
Všechny členské státy s výjimkou Španělska s tímto závazkem souhlasily. Očekává se, že Spojené státy tento závazek nesplní, protože prezident Donald Trump tvrdí, že příspěvky USA již přesahují spravedlivý podíl.
V roce 2024 členské státy NATO společně vynaložily na obranu 1,5 bilionu dolarů, což představuje 2,7 % HDP. Dvě třetiny této částky poskytly USA, následované Německem a Spojeným královstvím.
حدث اختبار مستوى 1.1402 في وقت كان فيه مؤشر MACD قد تحرك بشكل ملحوظ فوق خط الصفر، وهو ما حدّ من الإمكانات الصعودية للزوج. لهذا السبب لم أقم بشراء اليورو.
في ظل غياب المحفزات من السوق المحلية والبيانات الأساسية، يتحدد اتجاه الزوج بناءً على الخلفية الجيوسياسية، التي لا تزال مثيرة للقلق. فتصاعد التوترات حول مضيق هرمز واستمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران يبقيان علاوة المخاطر عند مستويات مرتفعة. وهذا يضغط تقليديًا على الأصول عالية المخاطر ويحدّ من عملات مثل اليورو.
بالإضافة إلى ذلك، يفضّل المتداولون توخي الحذر قبيل صدور بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة. فمن المقرر صدور مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو وقراءته الأساسية التي تستثني الغذاء والطاقة خلال وقت قصير، يتبعه بعد ذلك التقرير نصف السنوي لـ Kevin Warsh أمام الكونغرس. بيانات التضخم بالغة الأهمية لأنها تحدد المسار المستقبلي لسياسة أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي، بينما يُعد المؤشر الأساسي مهمًا بشكل خاص لأنه يعكس الضغوط السعرية الكامنة دون تأثير المكوّنات شديدة التقلب. أما بالنسبة للعملة الموحدة، فالدلالات واضحة: أرقام تفوق التوقعات ستقوّي الدولار وتضغط على زوج EUR/USD، في حين أن تضخمًا أضعف سيدعم اليورو.
كلمة Warsh تستحق أيضًا اهتمامًا خاصًا، إذ إن تقييمه للوضع الاقتصادي وتلميحاته بشأن تحركات البنك المركزي المستقبلية يمكن أن تحرك الزوج بقوة. موقف أكثر تشددًا من جانب مسؤول الاحتياطي الفيدرالي سيكون سببًا إضافيًا لشراء الدولار وبيع اليورو.
فيما يخص استراتيجية التداول داخل اليوم، سأركّز في المقام الأول على تنفيذ السيناريو رقم 1 والسيناريو رقم 2.
إشارة شراء
اليوم، أ计划 شراء اليورو إذا وصل السعر إلى مستوى 1.1409 (الخط الأخضر على الرسم البياني)، مع استهداف صعود باتجاه 1.1440. عند مستوى 1.1440، أ计划 الخروج من السوق وكذلك بيع اليورو في الاتجاه المعاكس، متوقعًا حركة بنحو 30–35 نقطة من نقطة الدخول. يمكن توقع ارتفاع في اليورو اليوم إذا اتخذت Fed نبرة حذرة (dovish).
مهم: قبل الشراء، تأكد من أن مؤشر MACD يقع أعلى خط الصفر وقد بدأ للتو في الارتفاع منه.
أ计划 أيضًا شراء اليورو اليوم إذا حدث اختباران متتاليان لمستوى 1.1395 في وقت يكون فيه مؤشر MACD في منطقة التشبع البيعي (oversold). سيحد ذلك من الزخم الهبوطي للزوج ويؤدي إلى انعكاس صاعد في السوق. يمكن حينها توقع صعود نحو المستويات المقابلة عند 1.1409 و1.1440.
إشارة بيع
أ计划 بيع اليورو بعد وصول السعر إلى مستوى 1.1395 (الخط الأحمر على الرسم البياني). سيكون الهدف عند 1.1365، حيث أ计划 الخروج من السوق والشراء مباشرة في الاتجاه المعاكس، متوقعًا حركة انعكاسية بنحو 20–25 نقطة من هذا المستوى. سيعود الضغط الهبوطي على الزوج إذا ارتفعت معدلات التضخم في الولايات المتحدة بشكل حاد.
مهم: قبل البيع، تأكد من أن مؤشر MACD يقع أسفل خط الصفر وقد بدأ للتو في الهبوط منه.
أ计划 أيضًا بيع اليورو اليوم إذا حدث اختباران متتاليان لمستوى 1.1409 في وقت يكون فيه مؤشر MACD في منطقة التشبع الشرائي (overbought). سيحد ذلك من الزخم الصاعد للزوج ويؤدي إلى انعكاس هبوطي في السوق. يمكن حينها توقع هبوط نحو المستويات المقابلة عند 1.1395 و1.1365.

ما هو الموضح على الرسم البياني:
هام: يجب على متداولي الفوركس المبتدئين توخي أقصى درجات الحذر عند اتخاذ قرارات الدخول إلى السوق. قبل صدور التقارير الأساسية المهمة، يُفضَّل البقاء خارج السوق لتجنّب التعرّض لتقلّبات حادّة في أسعار الصرف. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فعليك دائمًا وضع أوامر إيقاف الخسارة للحد من الخسائر. من دون أوامر إيقاف الخسارة، يمكنك أن تخسر كامل رصيدك بسرعة، خاصة إذا لم تلتزم بإدارة رأس مال سليمة وتداولت بأحجام كبيرة.
تذكّر أن التداول الناجح يتطلّب خطة تداول واضحة، مثل الخطة المعروضة أعلاه. اتّخاذ قرارات تداول عفوية استنادًا إلى الوضع الحالي للسوق يُعتبَر استراتيجية خاسرة بطبيعتها لمتداولي اليوم الواحد (المضاربة القصيرة الأجل).
روابط سريعة