Akcie společnosti Atos (EPA:ATOS) vzrostly v pondělí o 4 % poté, co společnost zveřejnila odhad likvidity za první pololetí, který ukázal výrazný pokles odlivu hotovosti ve srovnání s předchozím rokem.
Za první pololetí roku 2025 se čistý peněžní deficit francouzské IT firmy snížil na 96 milionů eur, což představuje podstatné snížení oproti deficitu 686 milionů eur ve stejném období roku 2024.
Tento odhad nezahrnuje využití faktoringu pohledávek ani specifické optimalizace obchodních závazků.
Uvedený pohyb hotovosti také předchází odhadovanému dopadu kurzových rozdílů ve výši 103 milionů EUR, který byl do značné míry způsoben změnami kurzu EUR/USD během daného období.
Z výpočtu byla rovněž vyloučena odchylka ve výši 175 milionů EUR v platbách přijatých před splatností faktur.
K 30. červnu společnost Atos odhaduje celkovou likviditu na 1,80 miliardy eur, což představuje pokles z 2,18 miliardy eur na konci roku 2024.
Současná částka zahrnuje 1,36 miliardy eur v hotovosti a peněžních ekvivalentech a 440 milionů eur v nevyčerpaných revolvingových úvěrových linkách.
Z vykázané hotovosti se 143 milionů EUR týká plateb přijatých před splatností faktur, což představuje pokles z 319 milionů EUR na konci roku.
Navzdory poklesu celkové likvidity o 374 milionů EUR za šest měsíců zůstává tato hodnota výrazně nad minimální hranicí 650 milionů EUR požadovanou podle úvěrových smluv společnosti.
يواصل الذهب (XAU/USD) التداول قرب مستوى 4,400 دولارات، منهياً موجة صعود استمرت يومين في ظل قوة شاملة للدولار الأمريكي. وتُعزّز مخاطر التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار النفط التوقعات بأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) برفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل في عام 2026. إضافة إلى ذلك، تسهم المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في إبقاء علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، وتدعم الدولار كأصل ملاذ آمن، وهو ما يضغط بدوره على سعر المعدن النفيس.
في أحدث التطورات في الشرق الأوسط، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن على إيران أن تستسلم من أجل وضع حد للحرب المستمرة منذ ما يقرب من ستة أشهر. كما قال ترامب إن الولايات المتحدة لن تمدّد مذكرة التفاهم مع إيران، التي انتهى العمل بها يوم الاثنين. وإضافة إلى ذلك، كرر فكرة الاعتراف بمضيق هرمز كجزء من الأراضي الأمريكية وهدّد بشن ضربات عسكرية ضد عُمان إذا عرقلت الجهود الرامية إلى استعادة حركة الشحن عبر هذا الممر المائي ذي الأهمية الاستراتيجية. يأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات التي تشنّها جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن ضد السعودية.
وأكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، أن الجماعة أطلقت عدة صواريخ باليستية استهدفت سفينة إنزال عسكرية سعودية وأربع زوارق دورية مرافقة لها قبالة سواحل المخا. وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من التعقيد في حركة الشحن التجاري عبر مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات التجارة في العالم، ويزيد من المخاوف بشأن إمدادات الطاقة، مما يدفع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في أسبوعين.

ما زال المستثمرون قلقين من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى تجدد الضغوط التضخمية، وهو ما يدعم، جنبًا إلى جنب مع التوقعات المتشددة حيال سياسة الاحتياطي الفيدرالي، بقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وبحسب TD Securities، من المرجح أن "يبقي الفيدرالي على موقفه دون تغيير طوال فترة التوقعات"، استنادًا إلى افتراض مفاده أن "التضخم سيظل مرتفعًا حتى نهاية العام" وأن "سوق العمل قد استقر، مما يتيح للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التركيز على تفويضها المتعلق بالتضخم". كما شدد البنك على أنه "إذا أقدم الفيدرالي على أي إجراء هذا العام، فمن الأرجح أن يكون رفعًا للفائدة لا خفضًا لها"، مضيفًا أنه "مع القيادة الجديدة التي تفضل رد فعل أكثر ميلاً للتيسير، سيصبح الاعتماد على البيانات أكثر أهمية في تحديد الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية".
هذه التوقعات عوّضت جزئيًا بيانات التضخم ومبيعات التجزئة الضعيفة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، والتي دفعت المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم لرفع وشيك في أسعار الفائدة من جانب الفيدرالي.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لـ CME Group، يرى المتداولون أن هناك احتمالًا بنسبة 64% بأن يبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه بشهر سبتمبر. ومع ذلك، ما زال المستثمرون يرجّحون بدرجة أعلى احتمال تنفيذ الفيدرالي لرفع واحد على الأقل في أسعار الفائدة قبل نهاية العام. هذه التوقعات تدعم تجدد الطلب على الدولار وتدفع إلى عمليات بيع داخل الجلسة على الذهب، رغم أن احتمال الهبوط يظل محدودًا.
وقد يميل المتداولون أيضًا إلى التحفظ قبل فتح مراكز قوية، مفضلين انتظار المزيد من الإشارات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية للفيدرالي. لذلك، ينبغي تركيز الانتباه على صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء، والذي قد يكون له تأثير ملموس في ديناميكيات الدولار الأمريكي على المدى القصير، ويوفر للذهب الزخم اللازم.
تفرض الخلفية الأساسية المتباينة قدراً من الحذر قبل اتخاذ مراكز تقوم على توقع مزيد من التراجع في الأسعار.
من الناحية الفنية، ما زال المعدن النفيس يواجه صعوبة في التماسك فوق مستوى 4,400 دولار. ومع ذلك، تظل المؤشرات الفنية في المنطقة الإيجابية. إن تحقق حركة تجميعية فوق 4,400 دولار سيسمح للمشترين بالتحرك نحو متوسط الحركة البسيط لـ 200 يوم (SMA)، الذي يقع حاليًا عند 4,500 دولار. في المقابل، يوفر متوسط الحركة الأسي لـ 9 أيام (EMA) دعمًا فوريًا، ويليه دعم إضافي عند متوسط الحركة الأسي لـ 200 يوم عند مستوى 4,300 دولار إذا ما تراجعت الأسعار دونه.
روابط سريعة